|
الافتتاحية...s
بلغت البشرية اليوم شأنا كبيرا من التقدم التكنولوجي،
واصابت نصيبا وافرا من التطور في مختلف وسائل وأساليب
الحياة، ولم تعد دنيا الناس ومعايشهم كما كانت عليه
قبل مئات السنين، حيث وسائل الاتصال باتت تمارس الدور
الابرز والاخطر في نقل المعلومات والافكار بسرعة
خيالية وهو ما بات يؤثر على هتك الهويات والانتماءات
والعقائد.
فها هو الاسلام اضحى مرمى سهم لكل رام بسبب التقليعات
المستحدثة في التعبير عن الانتماء الى الاسلام، وبدا
أن اللقاح التغريبي بجرعاته المبرمجة ينفذ سريعا في
جسم الثقافة الاسلامية، وكأن الامة الاسلامية أمة
جوفاء فارغة تنتظر من يملأ وعائها الفكري ورصيدها
المعرفي.
لقد آن الاوان للوقوف بمسؤولية عالية تجاه كافة
الافكار التي تنال من الاسلام، وبالاخص في النظام
التربوي، وبات من الضروري وضع الخطط والبرامج وبانفتاح
لتحسينه وتحصينه، وخصوصا المناهج الخاصة بالقرآن
الكريم كونه الحاجز الرادع لكل التقولات، وقد فتح باب
التحدي مصراعيه، ولنكن اهلا وخير أمة ووسطا.. وهذا ما
نود الوقوف امامه مليا.
|